جديد الموقع

Search
||

شبهات حول السبحة

ذكرها صاحب الموسوعة الكسنزانية  قال
“اعترض البعض بحجج واهية على السبحة ، وفيما يلي خلاصتها والرد عليها
قالوا : إن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعقد التسبيح أي يعده على أصابعه لتشهد له فإنهن – أي الأصابع – مسؤولات مستنطقات واستدلوا بروايتين : إحداهما لأبى داود قال فيها : ( يعقد التسبيح بيمينه ) والثانية للترمذي قال فيها : ” يعقد التسبيح بيده”  
إن القول بأن الرسول صلى الله عليه و سلم عقد التسبيح بيده ، فالحق أنه وإن عقد التسبيح بيده لم ينكر على من سبحوا بالنواة أو الحصى أو غيرها ، علما بأن اليد التي تعقد التسبيح دون واسطة هي ذات اليد التي تعقد بواسطة السبحة ، ومن ثم فإن السبحة لا تمنع استنطاق الأنامل ومسؤوليتها ولا تحرمها من النور الذي يفاض عليها من جراء التسبيح
وإننا نرى مع السيوطي ” أن المسبح إن أمن الغلط كان عقده بالأنامل أفضل وإلا فالسبحة أولى ” 
زعموا أن في اتخاذ السبحة شبهة الرياء والسمعة، وعلى هذا فإن تركها عندهم أفضل وأسلم للدين 
إن شبهة الرياء والسمعة كما تقال عن السبحة تقال أيضاً عن كل عبادة، فهل نترك كل العبادات لاحتمال مظنة الرياء والسمعة فيها ؟ 
قالوا : إنها بدعة لم يتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتخذها الصحابة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار
جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم:” من سنة سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة “، ولهذا أفتى العلماء بخطأ التعميم في الحكم على كل المحدثات بأنها ضلالة، وقالوا
إن في البدع أو المحدثات ما هو واجب كوضع علم العربية وتعليمه
ومنها ما هو مندوب كإقامة المدارس
ومنها ما هو محرم كتلحين القرآن الكريم بما يخرج بألفاظه عن وضعه العربي
ومنها ما هو مباح كوضع الأطعمة على الموائد
وقد جاء في شرح المشكاة لابن حجر ما يأتي: ” ويستفاد من الأمر بالعقد ندب اتخاذ السبحة وزعم أنها بدعة غير صحيح
قالوا: قد حكم أن مطلق العدد بدعة فما بالك بالعد بالسبحة؟
يكفي للرد على منكري العدد أن نرجعهم إلى الأحاديث والآثار التي نصت على أن بعض الصحابة كان له ورد معين كأن يكون إثني عشر ألف تسبيحه كورد أبي هريرة ، أو أربعين ألف تسبيحه كورد خالد بن سعدان ، أو مائة ألف تسبيحه كأبي الدرداء ، وسبق أن ذكرنا كذلك كان ورد بعض التابعين ثلاثين ألفا ، وكان ورد بعضهم في الركعات ثلاثمائة ركعة وورد آخرين ستمائة إلى ألف ركعة 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *